منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .

منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .

منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالتعريف  بالمدرأحدث الصورالتسجيلدخول
 ترقبوا جديد الأخبار على هذا الشريط ..
 تم فتح باب طلبات الاشراف لمن يود ذلك يضع طلبه في المجموعات ( المشرفون) ملاحظة: يجب مراجعة قوانين طلبات الاشراف قبل و ضع الطلب .

 

 النفط أهم للغرب من القتل في سوريا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samira_26_92
مشرفة
مشرفة
samira_26_92


انثى
عدد المساهمات : 415
نقاط النشاط : 1348
تاريخ التسجيل : 08/06/2012
تاريخ الميلاد : 26/03/1992
العمر : 32
نوع المتصفح : النفط أهم للغرب من القتل في سوريا  Fmfire10

النفط أهم للغرب من القتل في سوريا  Empty
مُساهمةموضوع: النفط أهم للغرب من القتل في سوريا    النفط أهم للغرب من القتل في سوريا  Emptyالجمعة 29 يونيو 2012, 15:55

النفط أهم للغرب من القتل في سوريا  9f199bc5-27b6-47f0-ba44-9a05badc42e0

كتب روبرت فيسك في مقاله بصحيفة ذي إندبندنت أن الرئيس بشار الأسد قد يظل في مكانه فترة أطول مما يعتقد خصومه، وبموافقة ضمنية من القادة الغربيين الحريصين على تأمين طرق جديدة للنفط إلى أوروبا عبر سوريا قبل سقوط النظام.

ووفقا لمصدر ملم بخطط تتعلق بنقل السلطة من حزب البعث، يسعى الأميركيون والروس والأوروبيون أيضا للتوصل معا إلى اتفاق يسمح للأسد بالبقاء زعيما لسوريا لما لا يقل عن سنتين أخريين، مقابل تنازلات سياسية لإيران والسعودية في كل من لبنان والعراق.

وبالنسبة لروسيا فسيتم طمأنتها على استمرار قاعدتها العسكرية في مدينة طرطوس السورية، والعلاقة مع أي حكومة تأتي إلى السلطة بدمشق في نهاية المطاف بدعم من إيران والسعودية. وتنازل روسيا في الآونة الأخيرة -بشأن كون الأسد غير أساسي في أي بنية سلطة سورية مقبلة- هو جزء من تفاهم جديد قد يقبل رئاسة الأسد مقابل اتفاق يمنع المزيد من الانحدار إلى حرب أهلية.

وقال فيسك إن المعلومات الواردة من سوريا تشير إلى أن جيش الأسد يتلقى الآن ضربات من الثوار المسلحين الذين يشملون قوات إسلامية وقومية، حيث يُعتقد بأن نحو ستة آلاف جندي قُتلوا حتى الآن منذ بداية الانتفاضة قبل 17 شهرا. بل إن هناك تقارير غير مؤكدة بأنه لا يمر أسبوع إلا وهناك نحو ألف من المقاتلين السوريين يتلقون تدريبا على أيدي مرتزقة في الأردن في قاعدة تستخدمها السلطات الغربية للأفراد الباحثين عن تدريبات أمنية لمكافحة الإرهاب.

النفوذ الإيراني

وأشار الكاتب إلى أن المفاوضات الأميركية الروسية قد تعني أن القوتين العظميين تقران بنفوذ إيران في العراق وعلاقتها بحليفها حزب الله في لبنان، بينما ستحث السعودية وقطر على ضمان حقوق المسلمين السنة في لبنان والعراق. وبروز بغداد كمركز للسلطة الشيعية سبب الكثير من الألم في السعودية التي لم يقد دعمها "للأقلية السنية في العراق" إلا إلى انقسام سياسي حتى الآن.

وأضاف أن الهدف الحقيقي للمحادثات بين القوى العالمية يتمحور حول تصميم الغرب على تأمين النفط والغاز على وجه الخصوص من دول الخليج، دون الاعتماد على التموينات من موسكو. ويقول المصدر إن "روسيا يمكن أن تغلق الحنفية على أوروبا متى شاءت، وهذا يعطيها قوة سياسية جبارة. ونحن نتحدث عن طريقي نفط أساسيين للغرب: واحد من قطر والسعودية عبر الأردن وسوريا والبحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، وآخر من إيران عبر جنوب العراق الشيعي وسوريا إلى البحر الأبيض المتوسط ومنه إلى أوروبا، وهذا هو المهم، ولهذا السبب سيكونون مستعدين لترك الأسد يمكث سنتين أخريين إذا لزم الأمر، وسيكونون راضين بذلك تماما، وسيكون لروسيا مكان في سوريا الجديدة".

وأشار فيسك إلى أن الدبلوماسيين الذين ما زالوا يناقشون هذه الخطط ينبغي أن يُعاملوا ببعض الريبة، فهذا أمر، أن تسمع الزعماء السياسيين يدينون بشدة النظام السوري على انتهاكه لحقوق الإنسان والمذابح، وذاك أمر آخر مختلف تماما عندما تدرك أن الدبلوماسيين الغربيين على أتم استعداد لتنحية هذا الأمر جانبا من أجل الصورة الأكبر التي هي كالعادة في الشرق الأوسط تعني إمدادات النفط والغاز. فهم مستعدون لتحمل وجود الأسد حتى نهاية الأزمة بدلا من الإصرار على أن رحيله هو بداية النهاية. ويبدو أن الأميركيين يقولون الشيء نفسه، والآن روسيا تعتقد بأن الاستقرار أهم من الأسد نفسه.

والذي ما زال الأسد يأمله وفقا للمحاربين العرب القدامى، هو حل على النمط الجزائري. والأهم لرجال الأسد أن الغرب استمر في دعم النظام الجزائري بالأسلحة والتشجيع السياسي طوال التسعينيات في نفس الوقت الذي كان يتشدق فيه بحقوق الإنسان. وقد ثبت أن احتياطيات نفط وغاز الجزائر كانت أهم من الوفيات المدنية، تماما كما يأمل نظام دمشق الآن الاعتماد على رغبة الغرب في النفط والغاز عبر سوريا لتحمل المزيد من التقتيل.
المصدر:إندبندنت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النفط أهم للغرب من القتل في سوريا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» دعاء النجاة من القتل
» انهيار أسعار النفط يُعيد الجزائر إلى وضع أسوأ من أزمة 1986
» اجتماع أممي ومعارضة سوريا تلتقي ببرلين

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة :: 
منتدى الأخبار
 :: الأخبار العربية و العالمية
-
انتقل الى: