منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .




 
الرئيسيةالتعريف  بالمدرس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 ترقبوا جديد الأخبار على هذا الشريط ..
 تم فتح باب طلبات الاشراف لمن يود ذلك يضع طلبه في المجموعات ( المشرفون) ملاحظة: يجب مراجعة قوانين طلبات الاشراف قبل و ضع الطلب .

شاطر | 
 

 من الآن لنستعد لرمضــــــــــــــــــــــان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مــيــمــي
مساعدة إدارية
مساعدة إدارية
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1745
نقاط النشاط : 4423
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: من الآن لنستعد لرمضــــــــــــــــــــــان   الأربعاء 04 يوليو 2012, 18:26



كان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يستعدون لرمضان قبل قدومه بستة أشهر، بأن يهيئوا أنفسهم للطاعة والعبادة فيه وبأن يتوبوا إلى الله من الذنوب والمعاصي ويوطنوا أنفسهم على حب الطاعة وبغض المعصية، وبأن يردوا الحقوق إلى أهلها ، وأن تكون قلوبهم صافية لا حقد فيها ولا غل ولا حسد، وبأن يلحون على الله في الدعاء بأن يبلغهم رمضان. هذا لمعرفتهم بأهمية هذا الشهر .

كنوز رمضان

لأن شهر رمضان هو خير شهر ،، ففي الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عليه وسَلَّم : أَظَلَّكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مَا دَخَلَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ ، وَلاَ دَخَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِنَّ الله يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَيَكْتُبُ وِزْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ لَهُ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْقُوَّةِ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُعِدُّ لَهُ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاَتِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاتِّبَاعَ عَوَرَاتِهِمْ ، فَهُوَ غَنَمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ويغتبنه ، أَوْ قَالَ : نِقْمَةٌ لِلْفَاجِرِ. [رواه أبو بكر بن أبي شيبة و أحمد بن حنبل و بن خزيمة في صحيحه]

* ولأن شهر رمضان شهر المغفرة لكل الذنوب ، ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم " مَن قام رمضان إيماناً وإحتساباً غفر له ما تقدم من ذنب " رواه البخاري ومسلم .

* ولأن في شهر رمضان يتضاعف الأجر ففي الحديث قال صلى الله عليه وسلم : قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبوب الجنة و تُغلق فيه أبواب الجحيم و تُغل فيه الشياطين , فيه ليلة خير من ألف شهر , من حُرم خيرها فقد حُرم " رواه أحمد و النسائى و البيهقى .

← هذه بعض الكنوز لتعداد فضائل شهر رمضان ، فيا تُرى مَن سيفوز بهذه الكنوز ؟!

مَن سيعيش هذا العام أحلى رمضان في حياته ؟!!

مَن منكم علِم أن رمضان فرصته للجنة ؟؟

إن أردتم كل ذلك وُجبَّ عليكم الإستعداد من الآن ، فلقد قال الله عز وجل "وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً " التوبة (46)

فأين عُدتكم لشهر رمضان ؟؟!!

اعلموا أن مَن كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة .

كيف نستعد لشهر رمضان ؟؟


أولاً : الدعاء قبل مجئ رمضان :

فنقول : اللهم بلغنا رمضان ، اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لي رمضان وتسلمه مني متقبلاً .

ثانيا: نيتي في رمضان (إيماناً واحتساباً) :


يقول الله عز وجل في الحديث القدسي" إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة "

لذا نبدأ الإستعداد بتعداد النوايا وهي :

1- نية ختم القرآن لعدة مرات مع التدبر .
2- نية التوبة الصادقة من جميع الذنوب السالفة .
3- نية أن يكون هذا الشهر بداية إنطلاقة للخير والعمل الصالح وإلى الأبد بإذن الله .
4- نية كسب أكبر قدر ممكن من الحسنات في هذا الشهر ففيه تضاعف الأجور والثواب .
5- نية تصحيح السلوك والخلق والمعاملة الحسنة.
6- نية العمل لهذا الدين ونشره بين الناس مستغلاً روحانية هذا الشهر .
7- نية وضع برنامج ملئ بالعبادة والطاعة والجدية بالإلتزام به .

ثالثاً : الاستعداد بالمطالعة الإيمانية :

وهي عبارة عن :
1/ قراءة بعض كتب الرقائق المختصة بهذا الشهر الكريم لكي تتهيأ النفس لهذا الشهر بعاطفة إيمانية مرتفعة .

2/ استمع إلى بعض الأشرطة الرمضانية.

3/ اجلس بنا نعش رمضان ( شعار ما قبل رمضان وهو عبارة عن جلسات أخوية نتذاكر فيها كيف نعيش رمضان كما ينبغي ) .

4/ إدخار المال لعمل بعض المشاريع الرمضانية مثل : صدقة رمضان ، كتب ورسائل ومطويات للتوزيع الخيري ، الإشتراك في مشروع إفطار صائم.


** برنامج عملي من الآن وحتى رمضان **


1- الصلوات الخمس :

في أول الوقت للجميع. فقال صلى الله عليه وسلم : " أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها "

2- صلاة 12 ركعة نوافل:

قال صلى الله عليه وسلم : (ما من عبد مسلم يصلى لله تعالى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة) رواه مسلم .

3- قيام الليل ولو بركعتين:

و أقل شيء بـ 100 آية، أو جزء من القرآن؛ لنكون من القانتين عند رب العالمين.

4- قراءة جزء من القرآن كل يوم:

ليطهر القلب ويشفى من آفات وتتنزل الرحمات.

5- الأذكار:

فمن فوائد الذكر أنه سبب أن يذكرك الله فقال تعالى "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ " ،
ووصانا المولى عز وجل على كثرة ذكره فقال " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا "

والذكر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففي الحديث عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أوصني ، قال: عليك بتقوى الله ما استطعت واذكر الله عند كل حجر وشجر وما عملت من سوء فأحدث له توبة السر بالسر و العلانية بالعلانية" رواه الطبراني

فتذكروا الله كثيرا ، بأذكار الصباح والمساء، والإستغفار، والصلاة على النبي، وقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، والباقيات الصالحات من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ،

والذكر ميزته أنه يُجدد الإيمان في القلب " ألا بذكر الله تطمئن القلوب "

وفى الحديث عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العَاص رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :"إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ "السلسلة الصحيحة، 4/ 113

فمرر على نفسك يوميا فوائد الذكر ،، بل مررها صباحاً ومساءاً،،

أتدرون لما صباحاً ومساءاً؟

لأن في الحديث قال صلى الله عليه وسلم : "يكون من بعدي فتنة يصبح الرجل فيها مؤمنأً ويمسي كافراً ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، " . رواه ابن ماجة وابن حبان.

6- الصيام:

كالإثنين والخميس، و 13، 14، 15 فمَن صام يوما في سبيل الله باعد الله بينه وبين النار 70 خريفا عسى أن يختم لنا بصيام فندخل الجنة.

7- وأعمال بر من صدقة شبه يومية، وبر الوالدين، وصلة رحم، وزيارة شهرية لمريض، ومسح رأس يتيم.

8- الدعوة إلى الله وبث الخير بين الناس؛ لتضاعف أجرك فالدال على الخير كفاعله .

9- عبودية هجرة الذنوب :

وسُئل النبي صلى الله عليه و سلم : أخبرنا يا رسول الله بعمل نستقيم عليه ونعمله ، قال : " عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها "

و المهاجر في حقنا هو مَن هجر الذنوب و المعاصي (كعقوق الوالدين و عن الغيبة وعن التبرج و عن الإختلاط وعن الغضب وعن إطلاق البصر وعن سوء معاملة الناس وعن نقض العهد وعن الغش والخداع والكذب والفتنة و التقصير في حق الله من صلاة لا يتحقق فيها خشوع أو أعمال صالحة يخالطها رياء )

10- عبودية البر:

الله تعالى جعل بعد حقه عبودية البر للوالدين ، و سيدنا عمر ذهبوا إليه في القضاء فقالوا له أنه يوجد واحد قتل نفس ماذا يصنع ليتوب ، قال هل له من أم فقالوا نعم ، قال فعليه ببرها فإني لم أري عملا يغفر ويكفر الذنوب مثل بر الوالدة هذا أعظم عمل فثم الجنة .

11- عبودية السعي لطلب الرزق:

قال صلى الله عليه وسلم : "ما أكل أحد طعام قط خير من أن يأكل من عمل يده ، وأن نبي الله داود كان يعمل ويأكل من عمل يده "

12- عبودية تربية الأبناء:

قال النبي صلى الله عليه وسلم " مَن بلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار"

13- عبودية حسن المعاشرة:

قال النبي صلى الله عليه وسلم " خيركم خيركم لأهله " ،، و الصبر على عدم الزواج عبودية والصبر في الزواج وإحسان معاملة الزوج عبودية والصبر على الحمل وتقاسي آلام الحمل عبودية .. فالصبر على أي شيء عبودية تتقرب بها إلى الله.

أخيراً :

أحذركم من التباطؤ في الطاعات .. فهذا من أسباب عذاب القبر؛ لأن العمل الفاجر يأتي صاحبه في القبر فيقول " أنا عملك الخبيث كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا في معصيته ف بشر" صحيح الترغيب والترهيب.

* وأحذركم أيضا من الغفلة .. فهي سبب هلاك القلب ، قال تعالى {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} الأعراف: 179

ولقد جاء علاج الغفلة في الآية التي تليها .. فقال تعالى" وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}[الأعراف: 180] ..


فعلاج الغفلة إذاً أن تتعرَّف على ربك عز وجلَّ من خلال معرفة أسمائه وصفاته، لكي تتحطم الأقفال التي على قلبك وتُخرِّج الدنيا التي طبعت عليه ،، فتستقبل رمضان القادم وأنت نشيط النفس وباغ للخير وحريص كل الحرص أن لا تخسره .

فخسران رمضان خيبة ومُصيبة ،، فلقد قال صلى الله عليه وسلم" رغم أنف امرئ ثم رغم أنف امرئ ثم رغم انف امرئ" ،، قال الصحابة: خاب وخسر يا رسول الله,مَن هو؟ ،، قال : "مَن أدرك رمضان ولم يغفر له" .


اللهم بلغنا رمضان ، اللهم سلمنا إلى رمضان وسلم لنا رمضان وتسلمه منا متقبلاً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من الآن لنستعد لرمضــــــــــــــــــــــان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة :: 
الواحة الرمضانية
 :: قسم رمضان
-
انتقل الى: