منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .




 
الرئيسيةالتعريف  بالمدرس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 ترقبوا جديد الأخبار على هذا الشريط ..
 تم فتح باب طلبات الاشراف لمن يود ذلك يضع طلبه في المجموعات ( المشرفون) ملاحظة: يجب مراجعة قوانين طلبات الاشراف قبل و ضع الطلب .

شاطر | 
 

 أنواع البشر عند المصائب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مــيــمــي
مساعدة إدارية
مساعدة إدارية
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1745
نقاط النشاط : 4423
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: أنواع البشر عند المصائب   السبت 29 سبتمبر 2012, 20:29

الأولى : الشاكر.
الثانية : الراضي.
الثالثة : الصابر.
الرابعة : الجازع.

أمَّا الجازع : فقد فعل محرماً ، وتسخط من قضاء رب العالمين الذي بيده ملكوت السموات و الأرض له الملك يفعل ما يشاء.

و أمّا الصابر: فقد قام بالواجب .
و الصابر: هو الذي يتحمل المصيبة ، أي يرى أنها مرة و شاقة و صعبة ، و يكره وقوعها ، و لكنه يتحمل و يحبس نفسه عن الشيء المحرم ، و هذا واجب.

و أمّا الراضي : فهو الذي لا يهتم بهذه المصيبة و يرى أنها من عند الله فيرضى رضى تاماً ، و لا يكون في قلبه تحسر أو ندم عليها لأنه رضي رضى تاماً ، وحاله أعلى من حال الصابر و لهذا كان الرضى مستحباً ، و ليس بواجب.

و الشاكر : هو أن يشكر الله على هذه المصيبة.
و لكن كيف يشكر الله على هذه المصيبة وهي مصيبة؟
و الجواب : من وجهين :
الوجه الأول : أن ينظر إلى من أصيب بما هو أعظم فيشكر الله على أنه لم يصب مثله ..

الوجه الثاني : أن يعلم أنه يحصل له بهذه المصيبة تكفير السيئات و رفعة الدرجات إذا صبر فما في الآخرة خير مما في الدنيا فيشكر الله ، و أيضاً أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، فيرجوا أن يكون بها صالحاً ، فيشكر الله سبحانه و تعالى على هذه النعمة.

و يُذكر أن رابعة العدوية أصيبت في أصبعها و لم تحرك شيئاً فقيل لها في ذلك ؟؟
فقالت : إن حلاوة أجرها أنستني مرارة صبرها.

و الشكر على المصيبة مستحب ، لأنه فوق الرضى ، لأن الشكر رضى وزيادة.

من درر العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في آخر شرحه على كتاب الجنائز من الممتع .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنواع البشر عند المصائب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة :: 
المنتدى الإسلامي
 :: إسلاميات
-
انتقل الى: