منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .




 
الرئيسيةالتعريف  بالمدرس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 ترقبوا جديد الأخبار على هذا الشريط ..
 تم فتح باب طلبات الاشراف لمن يود ذلك يضع طلبه في المجموعات ( المشرفون) ملاحظة: يجب مراجعة قوانين طلبات الاشراف قبل و ضع الطلب .

شاطر | 
 

 أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مــيــمــي
مساعدة إدارية
مساعدة إدارية
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1745
نقاط النشاط : 4423
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب   الجمعة 26 يوليو 2013, 04:29


القرآن الكريم:

هو كتاب الله العزيز، الذي أعجز الفصحاء و البلغاء، و قد أنزله الله على رسوله محمد –عليه الصلاة و السلام- هدًى و بشرى، و موعظة و ذكرى، و دعوة إلى خيري الدنيا و الآخرة، فتضمن أصول دين الله الحنيف، الذي جاء ليرسم للناس نظام حياتهم، و ليقيم العلاقات بينهم على أساس من الحق و الواجب و الإخاء و الصفاء.

و قد نزل القرآن الكريم على الرسول منجما(مفرقا) بطريق الوحي(جبريل)، بحسب الوقائع و الأحداث، و التدرج في التكاليف و الفرائض، و قد دعا القرآن –أول ما دعا- إلى توحيد الله عز و جل توحيدا خالصا من شوائب الشرك و مشابهة المخلوقات في أي شيء، كما دعا إلى كثير من الفضائل، و رسم خطوط المجتمع الصالح.


الحديث الشريف:


هو ذلك القول الصادر عن الرسول صلى الله عليه و سلم الذي لا ينطق عن الهوى، و الذي يعد بحق أفصح العرب لهجة، و أبلغهم حجة، و أصدقهم قولا، و أوجزهم عبارة، و لذا نجد المأثور من حديثه صفوة اللغة، يأتي في أعلى درجات البيان بعد القرأن من معانيه، و يستضيء الحكيم بحكمته، و يستعين به الفقيه على استنباط الأحكام في أمور الدين.

أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب:

أ/ إن القرآن أول كتاب دوّن في اللغة العربية، و لذا كانت دراسته ضرورية لتاريخ الأدب، لأنك تلمح فيه مظهر الحياة العقلية، و الحياة الأدبية عند العرب. و هو منبع المعاني و الأساليب و المعارف التي شاعت في الأدب العربي.

و أسلوب القرآن أسلوب بديع لا عهد للآذان و لا للأذهان بمثله، فلا هو موزون مقفى، و لا هو سجع يتجزأ فيه المعنى في عدد من الفقر، لا هو مرسل يطّرد أسلوبه دون تقطيع ولا تسجيع، و إنّما هو آيات مفصلة متزاوجة يسكت عندها الصوت، و يسكن الذهن لاستقلالها بالمعنى، و انسجامها مع روح القارئ ووجدانه، و هذا ممّا حيّر العرب في أمره، و أعجزهم عن الإتيان بسورة من مثله.

و كان للقرآن الكريم أثر قوي في نقله النثر من تلك الجمل القصيرة المسجوعة المفككة إلى تلك الصور الأنيقة التي تراها في خطب الرسول عليه الصلاة و السلام و أحاديثه، و خطب الصحابة و التابعين و رسائلهم إذ عدت جملة متناسقة، متطابقة، متخيرة الألفاظ، حسنة التأليف، رائعة التصوير، منطفية العرض، تنفذ في العقل و القلب إلى الصميم.

كما أثر القرآن في النثر بوضعه المثل لمعالجة القصص و الوصف و الجدل البناء و الموعظة الحسنة، و بتوسعه في دلالة الألفاظ بإخراجها من معنى إلى معنى، بينه و بين المعنى الأول علاقة كالصلاة و الصيامو الزكاة و المؤمن و الكافر و المنافق...

و له أثر القرآن في إحداثه موضوعات لم يعرفها العرب من قبل كمسائل التشريع المختلة، و ظلت آياته طوال القرون معينا للخطيب، وزارا للأديب، و حيلة للمنشئ، يرصع بها كلامه، و يزين بها قوله.

إنّ القرآن خير بيان، و أجمل قول، و أبلغ كلام، هذب الطباع و صقل الذوق الأدبي لدى العرب، و جعل الأدباء يؤثرون الأساليب الرقيقة العذبة، و الجمل الواضحة السهلة، و الحجج المقنعة. و هناك فضل له لا يمكن إغفاله في هذا المقام، و هو: أنه كتب الخلود للغة العربية و الإسلام.

ب/ الحديث يطلق على ذلك الجانب القولي من سنة الرسول عليه الصلاة و السلام، فهو ذلك القول الحكيم الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة و السلام ليكون إيضاحا و تفصيلا لما جاء في القرآن الكريم من قواعد عامة للتشريع، و تنفيذا لقول الله تعالى:"وَ أَنْزَّلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ للناسِ ما نُزِّلَ إليهم" و الحديث يعتبر الأصل الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن، و لذا نجد فيه توضيحا لما أجمله القرآن، و بيانا لأهدافه و تناولا لشؤزن الدين و الدنيا من عقائد و عبادات و معاملات، و تنظيم مجتمع و حسن علاقة بين الناس و الحياة.

و كان للحديث أكبر الأثر في نشر الثقافة في العالم الإسلامي، فقد أقبل الناس على تدارسه إقبالا عظيما، و كانت حركة الأمصار العلمية تكاد تدور عليه، و كل علماء الصحابة و التابعين كانت شهرتهم العلمية مؤسسة على التفسير و الحديث، و كان الحديث أوسع دائرة بسبب رحلة العلماء، و طوافهم في البلدان، يأخذ بعضهم عن بعض، فكان من ذلك تبادل الآراء العلمية، ووقوف علماء كل مصر على ما عند الآخرين.

و الحديث في فن القول يمتاز بفصاحة اللهجة، و بلاغة الحجة، و صدق القول، و إيجاز العبارة و الصدور عن غير تصنع و تكلف و فيه مراعاة مقتضى الحال، و لذا تأتي درجته في موازين البيان تالية لدرجة القرآن الكريم.





[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حورية44
عضو بارز
عضو بارز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 286
نقاط النشاط : 808
تاريخ التسجيل : 12/01/2012
تاريخ الميلاد : 27/02/1993
العمر : 24
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب   الأحد 28 يوليو 2013, 14:08

   




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مــيــمــي
مساعدة إدارية
مساعدة إدارية
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1745
نقاط النشاط : 4423
تاريخ التسجيل : 03/12/2011
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب   الإثنين 29 يوليو 2013, 00:40

 





[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أثر القرآن الكريم و الحديث الشريف في اللّغة و الأدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة :: 
منتدى الأدب ensb
 :: القسم العام للغة العربية
-
انتقل الى: