منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة
مرحبا بك زائرنا الكريم ،إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات ،كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع و الإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغبENSB .




 
الرئيسيةالتعريف  بالمدرس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 ترقبوا جديد الأخبار على هذا الشريط ..
 تم فتح باب طلبات الاشراف لمن يود ذلك يضع طلبه في المجموعات ( المشرفون) ملاحظة: يجب مراجعة قوانين طلبات الاشراف قبل و ضع الطلب .

شاطر | 
 

 العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خديجة
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 691
نقاط النشاط : 1526
تاريخ التسجيل : 27/08/2011
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر    الخميس 06 أكتوبر 2011, 09:16

العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر

كانت العلاقة بين المعلم والمتعلم في صدر الإسلام قائمة على الحب والوفاء والتكريم والتوقير، فالمعلم والد يؤدب بالحسنى، ويهذِّب بالحكمة، ويقسو حينما تجب القسوة، ولكنها قسوة من يريد الخير لابنه وتلميذه.

وكان المتعلّم ابناً مطيعا بارّاً، يرى في إجلاله لأستاذه مظهراً من مظاهر الأدب وحسن الخلق، وكان التلميذ يعتبر نفسه عجينة في يد أستاذه المحب له الحريص عليه، فهو يشكِلُّها ويصوغها على حسب ما يرى, ويعتقد فيه الصلاح والنجاح. وعلى التلميذ أن يسمع ويستجيب.

وكان الطالب يحافظ على وفائه لأستاذه حتى بعد تخرّجه أو انقطاعه عن حلقة الدرس، أو بلوغه مرتبة ملحوظة في الحياة, فهو يظلّ يذكر مدرسه بالخير، وهو يحتفل لقدومه ولقائه,
ويتأدب أمامه ويستحي منه ويزوره ويتودد إليه.

وكان المدرِّسُ من جهته يظلّ على صلة بتلميذه ولو نزل معترك الحياة, وهو يواصل توجيهه وإرشاده بحسب طاقته وإمكاناته وقدراته، وهو يتبع خطواته في المجتمع، ويفرح لتوفيقه ونجاحه في مجال عمله.

هذه العلاقة بين الأستاذ وتلميذه ظلّت قوية ومتينة إلى عهد قريب. ولو رجعنا إلى عهد أبعد، وذهبنا نسترجع تاريخنا الإسلامي لوجدناه عاطراً بقصص الحب والوفاء المتبادل بين المعلّمين والمتعلّمين مليئاً بمواقف التمجيد من جانب التلاميذ للأساتذة والمربّين والأوائل

.
ومن أبلغ ما ورد في مجال تكرم الطلاب لأستاذهم هذه القصة

كان المعلّم النحوي الشيخ "الفراء" يقوم بتعليم ولدَيْ الخليفة العباسي المأمون علوم العربية، وذات يوم أراد "الفراء" أن يقوم من درسه، فتسابق الأميران إلى حذائه ليقدِّماه إليه
وتنازعا على ذلك لحظة، ثم اتفقا على أن يحمل كل منهما من الحذاء واحدة, ولما علم الخليفة الوالد "المأمون" بالقصة تأثر منها وأعجب بها .

أما اليوم: فإنّ من الطلاب من ينسى حق أستاذه وهو بين يديه يغترف من علمه وفضله، فكيف به إذا بعٌد عنه وتخرَّج وعمل في ميدان تخصصه.
كما أنّ بعض المدرّسين وهم قلة لا يؤدون حق تلاميذهم عليهم ,ولا يبذلون الجهد المطلوب في سبيل تعليمهم وتربيتهم ومعالجة مشكلاتهم.

حقاً لقد ضعفت الرابطة بين التلميذ وأستاذه في عالمنا المعاصر، وضعفت العلاقة بينهما في بعض الأحيان ضعفاً ينذر بأخطر العواقب؛ إذ بدأ الطالب يسرف في الاعتزاز بشخصيته، وقد يعلو صوته على أستاذه أو يخشى في تعبيره معه، أو أن يضع ساقاً على ساق في وجهه أو يصرِّح أمامه في جرأة بما لا يليق التصريح به، ومن الطلاب من يتجرأ فيعصي أمر أستاذه.
فأين هذا مما قاله الشاعر شوقي في فضل المعلم :قم للمعلِّم وفِّـهالتبجيلا كاد المعلّم أن يكون رسولاأرأيت أعظم أوأجلَّ من الذييبني وينشئ أنفساً وعقولاً

وكما ورد في قوله تعالى جلت قدرته وفي فضل العلم:
{الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الإِنْسَانَ ، عَلَّمَهُ الْبَيَانَ}.

وقوله عز وجل لنبيِّه محمد صلى الله عليه وسلم:
{وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}.

فالتعليم هو وظيفة الأنبياء السامية، والمعلّم هو وريثهم في هذه الرِّسالة. ومحمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم يقول "إنما بعثت معلماً".

حقّا,ً إنّ موضوع العلاقة بين الأستاذ وتلميذه في الوقت الحاضر هو من موضوعات الساعة التي يجب أن تأخذ طريقها إلى الاهتمام والعناية والرعاية والمعالجة السريعة, ولا شك أنّ هذا العلاج يشترك في تقديمه ولاة الأمور من المسؤولين والمربّين والآباء والمدرّسين والمثقفين من العلماء والأدباء، وكذلك نخبة من الطلاب, وحتى نستطيع أن نعود بهذه العلاقة الوثيقة والرابطة المتينة التي كانت تربط الأستاذ بتلاميذه إلى ما كانت عليه من قوة ومحبة ومودة وألفة، وكان لها الفضل الأكبر في تخريج جيل عربي إسلامي من أئمة الفكر والأدب والعلوم ومن كبار العلماء والفقهاء والمحدثين الذين وضعوا الأساس المتين لحضارتنا الإسلامية العربية المجيدة في عصورها الزاهرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلعيـــــد
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 402
نقاط النشاط : 1183
تاريخ التسجيل : 03/04/2010
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر    الجمعة 07 أكتوبر 2011, 21:00

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله كل خير أختي خديجة على طرحتك المتميز كما عودتنا دائما ... نسأل الله العلي القدير أن يجعله الله في ميزان حسناتك و أن يبارك لك في جهودك ...
نعود للموضوع الذي طرحته و هو موضوع محوري واقعي يعيشه كل التلاميذ و الأساتذة
فطبيعة العلاقة من طبيعة التربية التي تلقاها التلميذ .. وطبيعة العلاقة التي يتعامل بها الأستاذ
ولا يسعنا إلا أن ندعوا كل الضمائر الحية إلى السعي من أجل إنقاذ التلميذ و ذلك بزرع القيم و الأخلاق

ننتظر باقي الأعضاء أمثال عزالدين و نور الهدى و حنان و معالي المدير أسامة للإدلاء بما في جعبتهم من أفكار لإغناء النقاش
والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنان.2.
عضو بارز
عضو بارز
avatar

انثى
عدد المساهمات : 281
نقاط النشاط : 589
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
تاريخ الميلاد : 31/03/1990
العمر : 26
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر    السبت 08 أكتوبر 2011, 15:30

مشكورة اخت خديجة بلفعل موضوع جدير بالطرح والنقاش لما يمثله من أهمية قصوى.انا ارى بان
الأسرة هي أساس هذه العلاقة المتوترة بين الاستاذ والتلميذ ، فالتربية والتنشئة تنبع من قعر دار الأسرة فتفككها أحيانًا يدمر طبيعة الأبناء وتشتتهم وبالتالي ينعكس ذلك على سلوكياتهم وتعاملهم مع الآخرين كما ان على المعلم أن يكسب قلب الطالب ليكسب عقله ، والمعلم المتميز هو المعلم الذي يستطيع أن يدفع الطالب للتعلم وبذل المزيد من الجهد وأن يحببه في العلم والمعرفة والبحث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهدى 16
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 390
نقاط النشاط : 870
تاريخ التسجيل : 05/09/2011
تاريخ الميلاد : 20/12/1992
العمر : 24
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر    الخميس 13 أكتوبر 2011, 15:02

مشكورة على الموضوع الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد
عضو بارز
عضو بارز
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 264
نقاط النشاط : 596
تاريخ التسجيل : 04/09/2011
تاريخ الميلاد : 28/06/1989
العمر : 27
نوع المتصفح :

مُساهمةموضوع: رد: العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر    الإثنين 28 نوفمبر 2011, 11:56

بارك الله فيك أخية على الموضوع
بارك الله فيكم إخوتي اخواتي
دائما أقول لأصدقائي أن هذا الجيل ضاع ولا نستطيع إنعاشه
و كل ما نستطيع فعله هو محاولة للتقليل من هذا الفساد فقط محاولات
لذلك أقول لهم لا بد من بناء جيل جديد وعزله عن العالم اجمع وتربيته وتدريسه وتعليمه ثم يكوّن لنا هذا الجيل أسرا
وهنا تنتهي مهمتنا
الأسر السوية التي أعددناها يتقوم بالباقي وبهذا ستأتي أجيال أخرى وعالم جديد تكون فيه العلاقة بين الأستاذ والتلميذ كما كانت في الأول وربما أحسن
ربما يكون تفيرا ساذجا وخياليا
لكن فكرت كثيرا ولم أجد حلا آخر
اللهم احفظ أمتنا وثبت خطاها
بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلاقة بين الأستاذ والتلميذ في صدر الإسلام وفي عالمنا المعاصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديـــات المدرســــــة العليـــــا للأساتــــــذة بوزريعــــــة :: 
منتدى التعارف و الحوار
 :: القسم العام
-
انتقل الى: